شغّل أدوات منجز من داخل Claude اعرف كيف ←
سيو

كم يكلّف السيو في السعودية، وكالة مقابل أداة

لا يوجد سعر واحد للسيو لأنه ليس عملاً واحداً. نفكّك العرض إلى بنوده الثلاثة، ونضع معادلة تحسب بها كلفتك أنت، بما فيها وقتك، قبل أن توقّع عقداً.

م فريق منجز · 6 دقائق قراءة
رسم لكفّتي ميزان تقابل فيهما كتلة عقد وكالة كتلةَ اشتراك أداة

«بكم السيو؟» سؤالٌ يُجاب عادةً برقمٍ لا يعني شيئاً. تسأل ثلاث جهات فتعود بثلاثة أرقام متباعدة، ولا واحدٌ منها يقول لك ما الذي يُنجَز مقابله. والفارق بين العروض ليس في هامش الربح غالباً، بل في أنّ كلّ عرضٍ يبيع عملاً مختلفاً باسمٍ واحد.

فالسؤال الذي يُجاب فعلاً ليس «كم يكلّف السيو»، بل «كم يكلّف أن يُنجَز على موقعي هذا العمل بعينه، كلّ شهر، لمدّةٍ تكفي ليُثمر». هذه الصيغة وحدها تجعل العروض قابلةً للمقارنة، وتكشف البند الذي لا يظهر في أيّ عرض: وقتك أنت.

لماذا لا يوجد سعر واحد للسيو

السيو ثلاثة أعمال متمايزة تُباع باسمٍ واحد، ولكلٍّ منها سوقٌ وسعرٌ ووتيرة مختلفة:

  • التحليل والاختيار، قراءة سيرش كونسول، وفحص الفهرسة والجانب التقنيّ، وتحديد الكلمات التي تستحقّ صفحة. عملٌ متقطّع، ثقيل في أوّله وأخفّ بعده.
  • الإنتاج، كتابة الصفحات وتحريرها ونشرها بصورها. عملٌ متكرّر يُقاس بالعدد، وهو أكبر بندٍ في أيّ عرض.
  • المتابعة والإصلاح، قراءة الترتيب يومياً، وملاحقة الصفحة التي خرجت من الفهرس والكلمة التي نزلت مركزين. عملٌ يوميّ لا يظهر أثره إلا بغيابه.

العرض الذي لا يفصل هذه الثلاثة لا يمكن مقارنته بغيره: قد يكون أرخص لأنه لا يشمل الإنتاج أصلاً، وقد يكون أغلى لأنه يشمل متابعةً يومية لا يقدّمها سواه. فأوّل ما تطلبه من أيّ عرضٍ هو تفصيله إلى هذه البنود، قبل أن تنظر إلى مجموعه.

أربعة أسئلة تجعل العرض قابلاً للقراءة

لا تفاوض على السعر قبل أن تعرف ما الذي يقابله. هذه الأسئلة الأربعة تُغيّر شكل أيّ عرضٍ حين تُطرح كتابةً وتُطلب الإجابة عنها في نصّ العقد:

  1. كم صفحةً منشورة في الشهر، ومن يكتبها؟ بندُ «محتوى» بلا عددٍ لا يُحاسَب عليه أحد.
  2. من يملك الحسابات، سيرش كونسول وأناليتكس ولوحة الموقع؟ إن كانت باسم الوكالة فأنت تستأجر تاريخ بياناتك أيضاً.
  3. ما الذي يبقى لك يوم ينتهي العقد؟ الصفحات المنشورة على نطاقك تبقى، والتقارير لا تبقى، وحسابٌ لا تملكه لا يبقى.
  4. كم شهراً مدّة الالتزام، وما شرط الخروج منها؟ السيو لا يُثمر في شهر، لكنّ مدّةً طويلة بلا مخرجٍ مكتوب تنقل المخاطرة كلّها إليك.

الكلفة التي لا تظهر في أيّ عرض: وقتك

الخيار الثالث، «أسوّيها بنفسي»، يُحسب دائماً بصفر، وهو ليس كذلك. اجلس ساعةً مع سيرش كونسول لتستخرج كلمات الفرصة، وثلاثاً لتكتب صفحةً تستحقّ النشر وتراجعها، ونصف ساعة أسبوعياً لتقرأ ما تغيّر. اضرب المجموع في قيمة ساعتك أنت لا في أجر كاتب، فالساعة التي تقضيها هنا مأخوذةٌ من عملٍ لا يقوم به غيرك في نشاطك. والنتيجة المتكرّرة ليست أنّ الحساب يخرج مرتفعاً، بل أنّ العمل يتوقّف: أربع صفحات في الشهر الأوّل، وصفحتان في الثاني، ولا شيء في الرابع. والسيو الذي يتوقّف بعد ثلاثة أشهر يخسر كلفته كاملةً، لأنّ ثمرته تأتي بعد ذلك لا قبله.

أرخص ما في السيو أن يستمرّ، وأغلى ما فيه أن يتوقّف بعد أن دفعتَ مقدّمته.

ما الذي تشتريه حين تشتري أداة

الأداة تسعّر الإنتاج والمتابعة بالعدد لا بالساعة، ولهذا يمكن أن يُنشر سعرها على صفحةٍ يقرأها الجميع. باقات منجز معلنة على صفحة الأسعار: 149 ريالاً شهرياً لخمسة عشر مقالاً على موقعٍ واحد مع متابعة الترتيب، و399 لخمسين مقالاً، و999 لمئة وخمسين مقالاً على عشرة مواقع بحسابات منفصلة.

لكنّ الرقم ليس الفرق الجوهريّ. الفرق أنّ وكيل منجز يقرأ ويقترح ثمّ ينتظر: لا ينشر صفحةً ولا يصرف ريالاً على حملة قبل أن تضغط أنت. تراجع قائمة الكلمات فتشطب ما لا يناسب نشاطك، وتقرأ المقال قبل أن يخرج باسمك. وهذا القيد هو ما يجعل الكلفة قابلةً للتنبّؤ: أنت تعرف ما نُشر لأنّك أذنتَ به واحداً واحداً.

وقبل أن تدفع لأيّ طرفٍ مقابل محتوى جديد، تأكّد أنّ صفحاتك القائمة داخل الفهرس أصلاً، وقد شرحنا ذلك في «لماذا لا تُفهرس صفحاتك؟ سبعة أسباب وكيف تفحصها». إضافة عشرين صفحةً فوق موقعٍ لا تُفهرَس صفحاته إنفاقٌ على عطلٍ لم يُصلَح.

احسب كلفتك أنت لا كلفة السوق

متوسّط السوق رقمٌ لا تدفعه. الرقم الذي تدفعه أنت يخرج من أربعة أسطر تكتبها في جدولٍ بسيط، وتصلح لمقارنة أيّ عرضٍ بأيّ عرض:

  1. حدّد عدد الصفحات التي يحتاجها موقعك شهرياً، نيّةً واحدة لكلّ صفحة، لا خمس كلمات متقاربة تتنافس.
  2. اقسم كلفة كلّ عرضٍ على ذلك العدد لتحصل على كلفة الصفحة الواحدة، وقارن بها لا بالمبلغ الإجماليّ.
  3. أضف إلى خيار التنفيذ الذاتيّ ساعاتك مضروبةً في قيمة ساعتك، وأضف إلى عرض الوكالة ساعات المراجعة والاجتماعات التي ستقضيها معها.
  4. اضرب كلّ رقمٍ في اثني عشر شهراً لا في شهر، ثمّ اسأل: أيّها أستطيع الاستمرار في دفعه سنةً كاملة بلا تردّد؟

متى تبقى الوكالة هي الجواب

ليست الأداة بديلاً عن كلّ وكالة، والصدق هنا أنفع لك من البيع. العمل الذي يقوم على علاقاتٍ بشرية، بناء ذكرٍ لك في مواقع أخرى، وتغطيةٌ صحفية، وتفاوضٌ مع شركاء، لا تنفّذه أداة. وكذلك الملفّ التقنيّ الثقيل: متجرٌ بعشرات الآلاف من الصفحات، أو ترحيل نطاقٍ كامل، أو هيكلٌ يحتاج مطوّراً يجلس مع فريقك أسابيع. هذه تُشترى بالساعة ممّن يتقنها. أمّا ما تُسنده إلى أداةٍ مثل منجز فهو العمل المتكرّر المنضبط: القراءة اليومية، والاختيار، والإنتاج بعددٍ معلوم، والتنبيه في اليوم الذي تنزل فيه كلمة، وهو الجزء الذي تُدفع مقابله أكثر الاشتراكات الشهرية.

الخلاصة

  1. فكّك أيّ عرضٍ إلى ثلاثة بنود: تحليل، وإنتاج بعدد، ومتابعة بوتيرة.
  2. اسأل كتابةً: كم صفحة، ومن يملك الحسابات، وما الذي يبقى بعد العقد، وما مدّة الالتزام وشرط الخروج.
  3. احسب وقتك بسعره قبل أن تختار التنفيذ الذاتيّ، ثمّ اسأل هل ستستمرّ فيه ستّة أشهر.
  4. قارن بكلفة الصفحة الواحدة وبكلفة السنة، لا بالمبلغ الشهريّ.
  5. أصلح الفهرسة قبل أن تدفع مقابل صفحاتٍ جديدة فوقها.
  6. اترك للبشر ما يحتاج بشراً، وأسند ما يتكرّر إلى ما يُنفَّذ بالعدد.

القراءة والاختيار والكتابة والنشر والمتابعة، بسعرٍ معلنٍ يُقسَّم على عددٍ معلوم، هذه هي الدورة التي يشغّلها وكيل منجز على موقعك، ويعرض عليك كلّ خطوة قبل تنفيذها. تبدأ بسبعة أيام مجاناً بلا بطاقة.

خلّي وكيل منجز يشتغلها عنك.

يقرأ أرقامك الحقيقية، يجهّز الخطوة، ويعرضها عليك، ولا يصرف ريالاً قبل تأكيدك.

جرّب مجاناً 7 أيام